العذاب

  1. الرُمح

    سجناء في الحياة

    قد تتسابق النكبات، وتشتد الأزمات، وتتعاقب الآهات، فيذرف الإنسان الدموع، ويظن بجهله أنه ليس للفجر طلوع. يبلغ اليأس مداه، ويحسب أنه لا يُبتلى سواه، فيفقد الإحساس بلذة الحياة، ويرفضها، نازعًا درع الصبر وممزقًا ثوب الأمل. يبدأ يحفر قبره بيديه، تتعالى الأصوات من حوله صرخات، لعنات، وعبارات يائسة،...
عودة
أعلى