مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِ

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Admin
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Admin

مدير شركة انكور التطويرية
طاقم الإدارة
ادارة انكور
بسم الله الرحمن الرحيم



مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِ

أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ

أَلَم يَكُن فيكِ أَقوامٌ لَهُم شَرَفٌ

بِالصالِحاتِ وَبِالمَعروفِ يَلقَوني

أَلَم يَكُن فيكِ قَومٌ كانَ مَسكَنُهُم

وَكانَ قُربُهُم زَيناً مِنَ الزَّينِ

صاحَ الزَمانُ بِهِم بِالبَينِ فَاِنقَرضوا

ماذا الَّذي فَجَعَتني لَوعَةُ البَينِ

أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتُهُم

إِلّا تَحَدَّرَ ماءُ العَينِ مِن عَيني

كانو فَفَرَّقَهُم دَهرٌ وَصَدَّعَهُم

وَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ

كَم كانَ لي مُسعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَني

كَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ

لِلَّهِ دَرُّ زَمانٍ كانَ يَجمَعُنا

أَينَ الزَمانُ الَّذي وَلّى وَمِن أَينِ

يا مَن يُخَرِّبُ بَغداداً لِيَعمُرَها

أَهلَكتَ نَفسَكَ ما بَينَ الطَريقَينِ

كانَت قُلوبُ جَميعِ الناسِ واحِدَةً

عَيناً وَلَيسَ يَكونُ العَينُ كَالدَينِ

لَمّا أَشَتَّهُمُ فَرَّقتَهُم فِرَقاً

وَالناسُ طُرّاً جَميعاً بَينَ قَلبَينِ



عمرو الوَرّاق

 ​
 

رأيك جزء من المعرفة.

أضف تجربتك أو سؤالك، فالنقاش يكمل الفكرة.

في هذا الموضوع

صاحب النقاش

Admin
Adminمدير شركة انكور التطويرية

معرفة تكبر بالنقاش

وجدت معلومة مفيدة؟ أضف تجربتك أو سؤالك ليساعد النقاش أعضاء آخرين.

أكمل رحلتك

مراجعة نقدية لرواية هاري بوتر وحجر الفيلسوفرواية أوراق شمعون المصريمراجعة أدبية لكتاب ليلة حب لـ دينا عماد
عودة
أعلى