Announcement Title

Your first announcement to every user on the forum.
تم نشر مقال "تقييم وعي الحيوانات" في مجلة Science العلمية من قبل الكُتّاب كريستين أندروز، وجوناثان بيرش، وجيف سيبو، حيث يناقش البحث مدى إمكانية اعتبار بعض السلوكيات الحيوانية دليلًا على الوعي. يستعرض المقال أمثلة مثل نحل العسل الذي يظهر استجابات تشاؤمية بعد تجارب مرهقة، والحبار الذي يتذكر الماضي ويخطط للمستقبل، وأسماك منظف الرأس التي تبدو وكأنها تتعرف على نفسها في المرآة، ويتساءل عن مدى دقة اعتماد هذه التصرفات كدليل على الوعي. يوضح الباحثون أن غياب نظرية موحدة حول الوعي يجعل تقييمه في الحيوانات أمرًا صعبًا، لكنهم يقترحون استخدام الاستدلال الاستنباطي لتحديد أوجه التشابه بين البشر والحيوانات. يناقش المقال أيضًا كيفية تمييز السلوكيات الواعية عن غير الواعية، ويستعرض أدلة من فئات مختلفة من الكائنات، مثل الزواحف، والبرمائيات، والأسماك، وحتى اللافقاريات كالأخطبوطات والنحل، التي تُظهر استجابات تدل على الألم والإدراك. كما يشير إلى إعلان نيويورك حول وعي الحيوانات، الذي يعكس تطور الفهم العلمي حول الموضوع. في النهاية، يؤكد المقال على أهمية تطوير مؤشرات أفضل لتقييم أبعاد الوعي المختلفة، وعدم الاقتصار على مؤشرات الألم فقط، مع ضرورة إبقاء الباب مفتوحًا لمزيد من البحث العلمي في هذا المجال.
تقييم وعي الحيوانات

Evaluating animal consciousness​

تصبح نحل العسل "متشائمة" بعد تجارب مرهقة؛ الحبار يتذكر الماضي ويخطط للمستقبل؛ وأسماك منظف الرأس تبدو وكأنها تتعرف على نفسها في المرآة: إذا تم قبول تقارير علمية كهذه كدليل على الوعي، فستكون التداعيات كبيرة. سيتعين على علم الأعصاب الخاص بالوعي توسيع نطاق تركيزه ليشمل ما هو أبعد من البشر والرئيسيات الأخرى، ليضم مجموعة أوسع بكثير من الكائنات النموذجية. من المحتمل أن تحتاج سياسات رعاية الحيوانات أيضًا إلى التوسع. السؤال الأبرز هو ما إذا كانت هذه التقارير تشكل دليلًا على الوعي. وإذا كان الأمر كذلك، فما هي الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها حول الحيوانات التي تظهر بعض مؤشرات الوعي ولكن ليس جميعها؟

سيكون تقييم وعي الحيوانات أسهل إذا كانت هناك نظرية مقبولة على نطاق واسع حول الوعي وتعريف دقيق له مرتبط بتلك النظرية. لكن لسوء الحظ، هناك العديد من النظريات حول الوعي، حيث تم تحديد 22 نظرية في دراسة حديثة. على الرغم من أن بعض الأفكار تحظى بدعم تجريبي أكثر من غيرها، إلا أن معظم الباحثين يتفقون على أن جميع النظريات الحالية تظل غير مؤكدة.

في ظل غياب نظرية موثوقة أو تعريف دقيق، يبدأ علم الوعي بدلاً من ذلك بأمثلة معقولة تتعلق بالتجربة الشعورية لدى البشر. وتشمل هذه التجارب الحسية مثل إدراك الألوان، والتجارب العاطفية مثل اللذة الجسدية، والصور الذهنية الواضحة أثناء الأحلام أو الذكريات أو التخيل أو التخطيط. توفر هذه الأمثلة توصيفًا أوليًا للوعي، مما يسمح للباحثين بالتحقيق في أبعاد التجربة الواعية.

تتمثل إحدى التحديات في دراسة وعي الحيوانات في "مشكلة العقول الأخرى"، وهو مفهوم معترف به على نطاق واسع عبر الفلسفات العالمية. في عام 1889، وصف الفيلسوف البريطاني جون ستيوارت ميل هذه المشكلة عندما تساءل: "بأي دليل أعرف... أن الأشكال التي تمشي وتتحدث والتي أراها وأسمعها تمتلك مشاعر وأفكارًا، أو بعبارة أخرى، تمتلك عقولًا؟" وأجاب على هذا السؤال بحجة تناظرية، حيث حدد أوجه التشابه بينه وبين البشر الآخرين، ثم استنتج أن التجربة الواعية هي نقطة تشابه أخرى: "أولًا، لديهم أجساد تشبهني، والتي أعرف في حالتي أنها الشرط السابق للمشاعر؛ وثانيًا، لأنهم يظهرون الأفعال والعلامات الخارجية التي أعرف من تجربتي أنها ناتجة عن المشاعر".

على الرغم من أن الاستدلال بالتشابه لا يوفر اليقين مطلقًا، خاصة عند تطبيقه عبر الأنواع المختلفة، إلا أنه لا يزال نهجًا صالحًا لدراسة وعي الحيوانات عندما يُنظر إليه على أنه نوع من الاستدلال لأفضل تفسير—أي أفضل تفسير ممكن للملاحظات والبيانات المتاحة. عندما يؤدي البشر والحيوانات الأخرى سلوكيات متشابهة، وعندما يكون التفسير الأفضل لهذه السلوكيات لدى البشر مرتبطًا بالتجربة الواعية، يمكن اعتبار ذلك دليلًا—وإن كان غير حاسم—على وجود تجربة واعية في الحيوانات الأخرى أيضًا. يمكن لهذا النوع من التحليل أن يقدم أدلة تدعم أو تضعف ادعاءً معينًا دون إثباته أو دحضه بشكل قاطع.

يطلق الفلاسفة على هذا النوع من الاستدلال اسم "الاستدلال الاستنباطي"، وهو في جوهره جزء أساسي من المنهج العلمي—عملية البحث والاستقصاء التي تحدد الاستنتاج الأكثر احتمالًا بناءً على مجموعة من الملاحظات. بطبيعة الحال، يمكن أن يكون الاستدلال الاستنباطي أكثر قوة في بعض الحالات مقارنة بغيرها. فعندما يكون السؤال هو ما إذا كان البشر الآخرون (البالغون والمستيقظون) واعين، فإن هذه الطريقة توفر يقينًا شبه تام. ولكن عندما يكون السؤال هو ما إذا كانت الحيوانات غير البشرية واعية، فإنها توفر يقينًا أقل. بالنسبة للحيوانات مثل الشمبانزي، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبشر، يمكن للاستدلال الاستنباطي أن يؤسس لدرجة عالية من الثقة في وجود الوعي. أما بالنسبة للحيوانات التي تقع في موقع أبعد على الشجرة التطورية، مثل النمل، فقد يكون أقصى ما يمكن تحقيقه هو اعتبار الوعي "احتمالًا واقعيًا"—ومع ذلك، فإن هذا الاستنتاج لا يزال مهمًا.

كيف يمكن لعلم وعي الحيوانات تحديد أي أوجه التشابه بين البشر والحيوانات الأخرى ذات صلة، في ظل عدم وجود نظرية موثوقة للوعي؟ خلال العقد الماضي، طور الباحثون أطرًا لتصور الأشكال المتعددة التي قد تتخذها التجربة الذاتية، واستخدموا هذه الأطر للتحقيق في أبعاد معينة من الوعي. يبدأ هذا النهج بتحديد بُعد معين من الوعي، مثل تجربة الألم أو الإدراك البصري أو الإحساس بالذات. ثم يتطلب تحديد المؤشرات القابلة للملاحظة لهذا البعد والبحث عن أدلة على وجود هذه المؤشرات أو غيابها في النوع المستهدف. يمكن أن تسفر هذه الخطوات عن أدلة تدعم أو تضعف ذلك البعد من الوعي في النوع قيد الدراسة.

تعتمد درجة تأثير مؤشر معين على زيادة أو تقليل الثقة في أبعاد معينة من وعي الحيوانات على السياق. على سبيل المثال، يُعد السلوك اللغوي مؤشرًا على أنواع محددة من الفكر الواعي والعاطفة لدى البشر. ولكن، كما هو الحال مع النماذج اللغوية الكبيرة التي تحاكي المحادثات البشرية، فإن السلوك اللغوي وحده ليس دليلًا قويًا على الوعي في الأنظمة غير البشرية. يظهر البشر البالغون والمستيقظون العديد من المؤشرات السلوكية والعصبية المتداخلة للفكر الواعي والعاطفة. فعندما يواجه البشر خطرًا، لا يقتصر الأمر على الإبلاغ عن "خطر!" فحسب، بل قد يتجمدون في أماكنهم وتشدد عضلاتهم، وقد يظهرون زيادة في معدل ضربات القلب والتنفس، مع زيادة نشاط كل من اللوزة الدماغية والقشرة الدماغية. عندما يظهر النظام نوعًا واحدًا فقط من المؤشرات، مثل السلوك اللفظي، فإنه لا يوفر سوى دليل ضعيف جدًا على الوعي. ولكن عندما تظهر العديد من أنواع المؤشرات معًا، فإنها يمكن أن توفر دليلًا قويًا مشتركًا.

عندما تكون بعض مؤشرات الوعي موجودة بينما تكون أخرى غائبة، فإن التفسير الدقيق يصبح ضروريًا. على سبيل المثال، عندما تكون المؤشرات السلوكية للوعي غائبة عند البشر—كما هو الحال مع الأجنة، الرضع، والأشخاص غير المستجيبين بعد إصابات الدماغ—يمكن للباحثين إعطاء وزن أكبر للمؤشرات العصبية الفسيولوجية، مثل مؤشر التعقيد الاضطرابي والموجة P3b، وكلاهما يقيس الاستجابات لأنواع معينة من المحفزات الخارجية. وعلى العكس، عندما تكون المؤشرات العصبية الفسيولوجية البشرية غائبة—كما هو الحال مع الحيوانات التي تمتلك تركيبات دماغية مختلفة جدًا، مثل الأخطبوطات أو النحل—تصبح المؤشرات السلوكية أكثر أهمية.

إحدى التحديات الأساسية في تقييم المؤشرات السلوكية هي أن بعض السلوكيات قد تكون ناتجة عن معالجة واعية أو غير واعية للمحفزات. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون السلوك التجنبي ناتجًا عن الألم، وهو تجربة واعية سلبية. لكن السلوك التجنبي يمكن أن يكون أيضًا ناتجًا عن استقبال الأذى، وهو الكشف عن محفز ضار (ميكانيكي أو حراري أو كيميائي) يمكن أن يحدث بشكل غير واعٍ—أي أن الجسم يمكنه اكتشاف مثل هذا المحفز وتنشيط المسارات العصبية دون التسبب في تجربة واعية له. ولكي يكون السلوك التجنبي دليلًا على الوعي، يجب أن يتجاوز مجرد الحساسية، من خلال دمج آليات التعلم والذاكرة التي تمكّن من تغيير السلوك بطريقة مرنة وقابلة للتكيف ودائمة.

لإحراز تقدم في تحديد المؤشرات السلوكية، من الضروري التمييز بين المعالجة العصبية الواعية وغير الواعية المتعلقة بموقف معين، مثل تلف الأنسجة. بعد ذلك، يمكن للباحثين تحديد المؤشرات المرتبطة بالوعي في البشر، مثل السلوكيات التي تحدث عندما يكون الشعور بتلف الأنسجة سيئًا، ثم البحث عن إصدارات مناسبة من هذه المؤشرات في الحيوانات الأخرى. من الواضح أن هذا النهج يترك مجالًا للشك حول ما إذا كانت هذه المؤشرات تتوافق مع تجربة واعية في الحيوانات، كما يترك مجالًا للتحسين فيما يتعلق باختيار المؤشرات وطريقة البحث عنها. ومع ذلك، فإن هذه الأنواع من المؤشرات تمتلك صلاحية مبدئية وتستحق مزيدًا من البحث.

تمت ملاحظة المؤشرات السلوكية للألم في العديد من الفئات الحيوانية، من الفقاريات إلى اللافقاريات. في اختبار تفضيل المكان المشروط الذي تم إجراؤه على القوارض، يُطلب من الحيوان الاختيار بين غرفتين، حيث يتم إقران الغرفة المفضلة في البداية بمحفز ضار، بينما يتم إقران الغرفة غير المفضلة في البداية بمسكن للألم أو مخدر موضعي. إذا قام إنسان بتغيير تفضيله للغرفة في هذا السياق، فإن أفضل تفسير هو أن المحفز الضار تسبب في شعور غير مريح، وأن الشخص كان يحاول تجنب هذه التجربة غير السارة. وهذا هو التفسير الأكثر منطقية للبيانات في القوارض أيضًا.

تم الإبلاغ عن مؤشرات الألم في الطيور كذلك. أظهرت دجاجات التسمين العرجاء قدرة أكبر على المشي عند إعطائها الكاربوبرفين، وهو دواء مضاد للالتهابات يمتلك خصائص مسكنة للألم. وعندما تُمنح خيارًا بين علف عادي وعلف ممزوج بالكاربوبرفين، تتعلم هذه الطيور أن تتناول المسكن بشكل انتقائي عندما تعاني من مشاكل في أرجلها. يشير هذا النوع من تناول المسكنات ذاتيًا إلى أن الحيوان يقدّر تأثير تخفيف الألم الذي يوفره المسكن. فعندما يأخذ البشر الإيبوبروفين بعد كسر في الضلع، فمن الواضح أنهم يسعون إلى تخفيف تجربة سلبية. وعندما تقوم الطيور بسلوك مماثل في موقف مشابه، فمن المعقول أن تكون تحاول تحقيق الشيء نفسه.

ماذا عن الفقاريات الأخرى—الزواحف، والبرمائيات، والأسماك؟ لقد تم العثور على مؤشرات سلوكية وعصبية فسيولوجية تشير إلى تجربة الألم في جميع هذه الفئات. على سبيل المثال، تُظهر الزواحف مثل الثعابين مجموعة من السلوكيات المرتبطة بالألم استجابةً لحقن الكابسيسين، مثل تقليل التغذية ورفع موضع الجرح عن الأرض. أما البرمائيات مثل الضفادع، فإنها تمتلك ميزات تشريحية وفسيولوجية مرتبطة بالألم في الثدييات، بما في ذلك ألياف Ad وC العصبية وإسقاطات الحبل الشوكي الصاعدة التي تصل إلى جذع الدماغ والمهاد. كما أن الأسماك لا تكتفي فقط بالشعور بالمحفزات السلبية مثل الصدمات الكهربائية، بل تتعلم بسرعة تجنبها في المستقبل.

ماذا عن اللافقاريات؟ لقد أظهرت رأسيات الأرجل مثل الأخطبوطات سلوك تفضيل المكان المشروط، حيث كانت تجربة واحدة كافية لإحداث تغيير في التفضيلات، مما يشير إلى أن حمض الأسيتيك يسبب تجربة منفرة بشدة يمكن تخفيفها بواسطة الليدوكائين. كما تم الإبلاغ عن مؤشرات الألم في القشريات عشرية الأرجل. على سبيل المثال، يُظهر كلٌّ من السرطانات والروبيان سلوكيات العناية بالجروح والفرك استجابةً للصدمات الكهربائية. وعندما تتلقى السرطانات الناسكة صدمات كهربائية داخل صدفتها، فإنها تصبح أقل احتمالًا للتخلي عن قوقعة ذات جودة عالية مقارنة بقوقعة ذات جودة منخفضة، مما يشير إلى أن الصدمة تثير حالة غير مريحة يمكن موازنتها مع دوافع أخرى. كما تم العثور على مؤشرات مماثلة مؤخرًا في بعض الحشرات، مما يشير إلى أن هناك احتمالًا لوجود تجارب واعية في هذه المجموعة الواسعة أيضًا. على سبيل المثال، تستطيع النحل تذكر الحرارة التي تعرضت لها على سطح ساخن، ويمكنها الموازنة بينها وبين حلاوة مكافأة السكر في قراراتها المستقبلية، وهو سلوك يتجاوز مجرد ردود الفعل الحسية.

يمكن القول إن المؤشرات السلوكية للألم ترتبط بالإدراك والتعلم والذاكرة وغيرها من أشكال الإدراك، ومن الممكن أن تمتلك الحيوانات هذه القدرات بطريقة غير واعية تمامًا، دون أن يكون لديها أي مشاعر مرتبطة بها. ومع ذلك، من خلال التمييز بين الأشكال الواعية وغير الواعية لهذه القدرات لدى البشر، وتحديد المؤشرات المرتبطة بالوعي في البشر، والعثور على مؤشرات مماثلة ذات صلة في الحيوانات الأخرى، يمكن للباحثين زيادة الثقة في أن هذه الحيوانات قد تمتلك بالفعل مشاعر مرتبطة بهذه العمليات.

إعلان نيويورك حول وعي الحيوانات، الذي صدر في أبريل 2024 ووقع عليه أكثر من 500 خبير، يعكس فهمًا متغيرًا للوعي مع الاعتراف بعدم اليقين المحيط به. ما الذي ينبغي أن يحمله المستقبل لهذا المجال الناشئ؟ إن البحث في وعي الحيوانات يعتمد بشكل مفرط على مؤشرات الألم، إلا أن الوعي لا يقتصر على الألم فقط. فعلى سبيل المثال، عندما تضحك الفئران أو تلعب النحل، هل يمثل هذا السلوك دليلًا على شعور حقيقي بالفرح؟ حاليًا، هناك محاولات جارية لتطوير مؤشرات خاصة بالفرح. كما أن هناك حاجة إلى أساليب جديدة وأفضل لفصل المعالجة العصبية الواعية عن غير الواعية لدى الحيوانات.

في البشر والرئيسيات الأخرى، تمت دراسة الرؤية العمياء، وهي حالة يكون فيها الأفراد الذين يعانون من آفات في القشرة البصرية الأولية ويبلغون عن العمى، قادرين على الاستجابة للمحفزات البصرية بشكل تكيفي. هناك أيضًا تقنيات غير جراحية مثل الإخفاء العكسي، حيث يتم عرض محفز ثم يتم إخفاؤه سريعًا بمحفز "ضوضاء بيضاء"، مما يجعله غير واعٍ. ينبغي أن تركز الأبحاث المستقبلية على توسيع تطبيق هذه الأساليب غير الجراحية لتشمل نطاقًا أوسع من الحيوانات.

مع تطور علم وعي الحيوانات، ستتطور الأدلة أيضًا عبر الفئات المختلفة، مما يدعم مستويات متفاوتة من الثقة في وجود هذه الحالة الواعية خارج نطاق البشر. قد يتم استبدال فكرة أن هناك "احتمالًا واقعيًا" للوعي في جميع الفقاريات والعديد من اللافقاريات في النهاية بلغة أكثر تأكيدًا. ولكن طالما أن الأدلة لا تزال محدودة وغير متجانسة، فمن المهم أن نحافظ على عقلية منفتحة ونسعى إلى التعلم أكثر. في هذه المرحلة المبكرة، من الضروري أيضًا تقبل غياب نظرية موثوقة أو تعريف دقيق للوعي، إلى جانب عدم توفر دليل قاطع أو يقين تام. وعلى الرغم من أن الإثبات النهائي ليس هدفًا يمكن تحقيقه، إلا أن وجود أدلة قوية على الأبعاد المختلفة للوعي عبر الأنواع قد يساعد هذا المجال في تطوير نظريات أفضل حول الوعي، مما يساهم في فهم أعمق لشجرة الحياة.​
 

ما هو انكور؟

هو منتدى عربي تطويري يرتكز على محتويات عديدة لاثراء الانترنت العربي، وتقديم الفائدة لرواد الانترنت بكل ما يحتاجوه لمواقعهم ومنتدياتهم واعمالهم المهنية والدراسية. ستجد لدينا كل ما هو حصري وكل ما هو مفيد ويساعدك على ان تصل الى وجهتك، مجانًا.
عودة
أعلى