موقف عبد الله بن عمر بن الخطاب من الفتن بعد مقتل عثمان يمكن تلخيصه بأنه اعتزال القتال بين المسلمين، لا اعتزال الشأن العام بالكامل. كان يرى أن النزاع على السلطة لا يبرر عنده أن يقتل المسلم مسلمًا، ولذلك حافظ على هذا الخط بدرجة لافتة من موقعة الجمل حتى صراع ابن الزبير والأمويين.
في موقعة الجمل...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.