من أخطر ما يضطرب له القلب: فقدانُ شعور الأمان؛ فإذا بلغ الخوف هذا المبلغ، كأنما تزلزلت جدران القلب، واضطربت سكينته، ولم يعد المرء يدري كيف يتصرف وأيُّ غدٍ ينتظره.
لكن الإسلام لم يترك القلب عند هذا المنعرج؛ بل دلّه على أعظم ما يستند إليه: إعظام التوكل على الله جل جلاله.
أن يعلم العبد أن أمانه الحقيقي ليس في أرضٍ يأوي إليها، ولا في بيتٍ يملكه، ولا في بشرٍ يستند إليهم، ولا في مستقبلٍ يضمنه؛ وإنما أمانه بالله، وسكينته بالله، وكفايته بالله عز وجل.
فيخفُّ تعلّقه بما يعظّمه الناس من أسباب، ويقوى يقينه بمن بيده كل شيء جل جلاله.
يمشي المؤمن خالي اليدين، لكن ليس خالي القلب؛ قد تفارقه الدار، ويضيق به المكان، وتُغلق في وجهه أبوابٌ كثيرة، وهو يعلم أن له ربًّا لا تُغلق دونه الأبواب.
قد لا تكون له في الأرض دارٌ يأمن فيها، لكنه يعلم أن له في السماء ربًّا يأويه، وأن تمام الاستغناء أن يستغني قلبه بالله جل جلاله.
وهنا يبلغ التوكل غايته: إذا اضطرب، عاد إلى الله، وإذا استوحش، آوى إلى الله، وإذا انقطعت به الأسباب، لم يظن أن أبواب الرحمة قد انقطعت.
فمن كان الله كفايته، فماذا فقد؟ ومن كان الله ملجأه، فمِمَّن يخاف؟
اللهم أنت مولانا، نعم المولى ونعم النصير.
لكن الإسلام لم يترك القلب عند هذا المنعرج؛ بل دلّه على أعظم ما يستند إليه: إعظام التوكل على الله جل جلاله.
أن يعلم العبد أن أمانه الحقيقي ليس في أرضٍ يأوي إليها، ولا في بيتٍ يملكه، ولا في بشرٍ يستند إليهم، ولا في مستقبلٍ يضمنه؛ وإنما أمانه بالله، وسكينته بالله، وكفايته بالله عز وجل.
فيخفُّ تعلّقه بما يعظّمه الناس من أسباب، ويقوى يقينه بمن بيده كل شيء جل جلاله.
يمشي المؤمن خالي اليدين، لكن ليس خالي القلب؛ قد تفارقه الدار، ويضيق به المكان، وتُغلق في وجهه أبوابٌ كثيرة، وهو يعلم أن له ربًّا لا تُغلق دونه الأبواب.
قد لا تكون له في الأرض دارٌ يأمن فيها، لكنه يعلم أن له في السماء ربًّا يأويه، وأن تمام الاستغناء أن يستغني قلبه بالله جل جلاله.
وهنا يبلغ التوكل غايته: إذا اضطرب، عاد إلى الله، وإذا استوحش، آوى إلى الله، وإذا انقطعت به الأسباب، لم يظن أن أبواب الرحمة قد انقطعت.
فمن كان الله كفايته، فماذا فقد؟ ومن كان الله ملجأه، فمِمَّن يخاف؟
اللهم أنت مولانا، نعم المولى ونعم النصير.