العمل والدعاء

عبد الرؤوف

عضو جديد
عضو انكور
العمل والدعاء : جئت إلى الدنيا ولم أكن أعلم أن صرخة ميلادي، مزجت بنكسة حرب سبعة وستين..عشت ككل عربي مثل صخرة على الشاطئ، تعودت ضربات الموج وتشكلت معالمها بتكرار طعم الهزيمة، وبتُ لا أرى نفسي إلا من خلال حركة المد والجزر...الفعل ورد الفعل... لقد تعلمت من ملايين الصور التي تناقلتها الفضائيات عن مشاهد الدمار لعشرات السنين، ومن اللون الأحمر الذي لا زال يغرق فيه أطفال فلسطين.رغم أن جدار خذي لا زال يحتفظ ببعض الرطوبة من خبرات البكاء المتكررة تأثرا بقتل أطفال المسلمين. أقول هذا أيها الأصدقاء، وليس بيدي غير العمل بجد لتستمر الحياة.... والإخلاص في الدعاء نصرة للمظلومين .
 

رأيك جزء من المعرفة.

أضف تجربتك أو سؤالك، فالنقاش يكمل الفكرة.

في هذا الموضوع

صاحب النقاش

معرفة تكبر بالنقاش

وجدت معلومة مفيدة؟ أضف تجربتك أو سؤالك ليساعد النقاش أعضاء آخرين.

أكمل رحلتك

لقد انتهى الأمر، ما ذهب لا يعود!هل تشعر أن كل الأبواب أغلقت في وجهك؟!معنى التوحيد
عودة
أعلى