كانت فكرة إغلاق المنتديات العربية الكبيرة -التي تضم أعداداً هائلة من الأعضاء- فكرةً خرجت من موقع ياهو عندما اشتروا شركة مكتوب بكل أفرعها ومنتدياتها، ومن ثم قلّصوها حتى أغلقوها تماماً. ومن هناك، بدأت تنهار بقية المنتديات العربية الضخمة والجميلة.
وللأسف، شركة أحلى منتدى، رغم أن لها فائدة وحيدة، إلا أن فكرة بناء منتدى وموقع منفرد لكل شخص قامت بتفتيت ما تبقى من فكرة تجمع الأشخاص في موقع واحد؛ ولذلك سقط كل شيء، وأصبحنا نشعر كأننا في الفضاء الخارجي، كلٌّ في كوكبه الخاص!
"
اذا ....
"وصف بليغ جداً.. 'كلٌ في كوكبه الخاص'! لقد تحولنا من عائلات رقمية كبرى وتجمعات فكرية واعدة في منتديات الزمن الجميل، إلى مجرد حسابات فردية تبحث عن التفاعل السريع والمؤقت في منصات التواصل.
المنتديات كانت تبني عقولاً وصداقات تدوم لسنوات، والشركات الكبرى للأسف ساهمت في وأد هذه التجربة الفريدة. مقال رائع يستحق التثبيت والقراءة من الجميع لتأمل حال واقعنا الرقمي الحالي."
وللأسف، شركة أحلى منتدى، رغم أن لها فائدة وحيدة، إلا أن فكرة بناء منتدى وموقع منفرد لكل شخص قامت بتفتيت ما تبقى من فكرة تجمع الأشخاص في موقع واحد؛ ولذلك سقط كل شيء، وأصبحنا نشعر كأننا في الفضاء الخارجي، كلٌّ في كوكبه الخاص!
اذا ....
- ظهور الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر التي وفرت تواصلاً أسرع وأسهل.
- تغير سلوك المستخدمين وعزوفهم عن الكتابة الطويلة وقراءة المواضيع المؤرشفة.
- ضعف العائدات المالية وصعوبة تغطية تكاليف الخوادم وصيانة برمجيات المنتديات.
- توجه الشركات المالكة الكبرى نحو منصات التدوين المصغر والبدائل الحديثة مثل تمبلر.
- إغراق الويب: تحول كل عضو إلى "مدير" لمنتداه الخاص، مما تسبب في ملايين المنتديات المهجورة.
- تشتيت المحتوى: تكررت نفس المواضيع والروابط آلاف المرات بدلاً من تجمعها في مكان واحد غني بالنقاش.
- غياب التفاعل: أصبح صاحب المنتدى يكتب لنفسه ولعدد محدود جداً من أصدقائه، مما قتل روح المنافسة.
- وهم الملكية: منحت المنصات شعوراً زائفاً بامتلاك موقع، بينما كانت تفتقر لعمق الأرشفة وقوة مجتمعات المنتديات الكبرى.
"وصف بليغ جداً.. 'كلٌ في كوكبه الخاص'! لقد تحولنا من عائلات رقمية كبرى وتجمعات فكرية واعدة في منتديات الزمن الجميل، إلى مجرد حسابات فردية تبحث عن التفاعل السريع والمؤقت في منصات التواصل.
المنتديات كانت تبني عقولاً وصداقات تدوم لسنوات، والشركات الكبرى للأسف ساهمت في وأد هذه التجربة الفريدة. مقال رائع يستحق التثبيت والقراءة من الجميع لتأمل حال واقعنا الرقمي الحالي."
التعديل الأخير: