أوكي وأخواتها ...

Basil Abdallah

عضو جديد
عضو انكور
بسم الله الرحمن الرحيم

أوكي" وأخواتها

محمد بن عبدالله العود – عنيزة

هذا ليس بابًا جديدًا من أبواب النحو , ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة, من الشباب والمراهقين الذين استبدلوا ببعض مفرداتها الراقية ألفاظا أعجمية في مخاطباتهم اليومية وأحاديثهم الجانبية , يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء .

( أوكي ) ترددها وقلبـك يطـربُ = وتلوكُ من ( أخواتها ) مـا يُجلَـبُ



فتقول : ( يَسْ ) مترنمًا بجوابهـا = وبـ( نُو) ترد القولَ إذ لا ترغـبُ



وتعدّ ( وَنْ ) مستغنيًا عن ( واحدٍ ) = وبـ( تُو) تثنّي العدّ حين تُحسِّـبُ



تصف الجديد ( نيو) و( أُولْدَ) قديمَه = و(بْليزَ) تستجدي بها مـن تطلـبُ



وإذا تودعنا فـ( بـايُ ) وداعُنـا = وتصيح (ولكمْ -هايَ) حين ترحـبُ



مهلا بُنـيّّ .. فمستعـارُ حديثِكـم = عبثٌ ..وعُجْمَـةُ لفظِـه لا تُعـرَبُ



تدعو أخـاك اليعربـيّ كـأعجـمٍ = مستعرضًـا برطانـةٍ تتقـلـبُ !!



تستبـدل الأدنـى بخيـر كلامِنـا = وكـأنّ زامـرَ حيِّنـا لا يُطـرِبُ !!



أنـعـدّ ذاك هزيـمـةً نفسـيـةً = أم أنّه شغـبٌ .. فـلا نستغـربُ ؟



مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي = إن الفصاحـةَ واجـبٌ بـك يُنـدَبُ



حسْبُ العروبةِ أن تخـاذلَ قومُهـا = فلنحتفـظْ منهـا بلفـظٍ يَـعْـذُبُ

#شبكة_انكور_التطويرية
 
عودة
أعلى