الحمد لله على نعمة الدعاء ...

عبد الرؤوف

عضو جديد
عضو انكور
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الحمد لله على نعمة الدعاء بملاذها وحسنها وطيبها وسكينتها وأمانها تلك التي مااستنجد بها غريق انتشلته ،سبحان من جعلها عبادة نلوذ إليها فلا نضل ولانشقى ،اللهم إنك تعلم مافي قلوبنا ،اللهم استحب.





قال تعالى "إنك سميع الدعاء" "إن ربي لسميع الدعاء"

هكذا ختم الخليل وزكريا عليهما السلام دعواتهما !إن استشعار العبد قرب ربه منه حال دعائه ،ومن أعظم مايعين على إظهار الإفتقار بين يدي الغني، الذل بين يدي العزيز سبحانه ،والتبرؤ من الحول والقوة ،وتلك، والله سمة العبودية ،وماأحرى من هذه حاله بإجابة دعائه،

وسيأتي كل مادعوت به ،قد يختلف شكله، وقد يطول وقته ،قد يأتي أفضل منه ،ولكنه سيأتي لأن الله "قريب مجيب"



ادعي الله وأنت موقن بالإجابة ،وبحسن الظن في الله ،ربي يحب العبد اللحوح فداوم على الدعاء حتى لو تأخرت الإجابة ،لا تيأس أكمل في دعاءك ،الأكيد أنه لو ماستجاب لك في الدنيا فلك الأجر في الآخرة أو يدفع الله به عنك بلاء في الدنيا ادعي الله وانت متأكد بالإجابة سيستحيب ولو بعد حين، أكتر من الإستغفار ،صل على رسول الله اكثر من لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

لم يكن ماتمنينا مكتوب لنا في قضاء الله ،فنحن بدعاءنا كتبناه وبإلحاح منا طلبناه ،وبحسن ظننا بالله انتظرناه ،وماهو إلا آت يقينا بالله ،تكلم مع الله بلغتك البسيطة ،الله لاينظر لصياغة دعائك ولالبلاغته أدعوه بيقين ،القلب موطن الإيمان منه توثق حبال التوكل، ومن خلاله نستشعر محبة الله ومعيته
​
 

رأيك جزء من المعرفة.

أضف تجربتك أو سؤالك، فالنقاش يكمل الفكرة.

في هذا الموضوع

صاحب النقاش

معرفة تكبر بالنقاش

وجدت معلومة مفيدة؟ أضف تجربتك أو سؤالك ليساعد النقاش أعضاء آخرين.

أكمل رحلتك

موقف عبد الله بن عمر بن الخطاب من الفتنلقد انتهى الأمر، ما ذهب لا يعود!هل تشعر أن كل الأبواب أغلقت في وجهك؟!
عودة
أعلى